نشوان بن سعيد الحميري
913
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ويقال : أثوى الرجلُ بالمكان : إِذا أقام به ، لغة في ثَوَى . التفعيل ب [ ثَوَّب ] الدّاعي : إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ . ومنه التثويب في أذان الفجر ، وهو قول المؤذن بعد « حيّ على الفلاح » : الصلاةُ خير من النّوم ، مرتين . وثَوَّب : أي أثاب : قال اللَّه تعالى : هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ « 1 » . ر [ ثَوَّره ] : أي أثاره . ويقال : ثوَّر فلان على فلان شرًّا : أي هيَّجه . و [ ثَوَّاه ] : إِذا جعل له مثوى . وقرأ حمزة والكسائي لنثوّينّهم « 2 » بالثاء ، والباقون بالباء والهمزة . المفاعَلة ر [ ثَاوَرَ ] فلان فلاناً : إِذا واثبه ، مُثَاوَرَةً وثِوَاراً : وكذلك ما شاكله ، مثل جاوره مُجاورة وجِواراً ، وعاونه مُعاونة وعِواناً . صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ وتَفَاعَلَ ، ولم تصح في صِيام وقِيام لأنّها لم تصح في صام وقام . الانفعال
--> ( 1 ) سورة المطففين : 83 / 36 . ( 2 ) سورة العنكبوت : 29 / 58 ، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( 4 / 210 ) .